الزيدي: نبحث عن شراكة استثمارية مع واشنطن وليس "مقاولات"
شفق نيوز- واشنطن
أكد رئيس الحكومة علي الزيدي، يوم الجمعة، أن الاقتصاد العراقي يبحث عن استثمارات وشراكات دائمة، وليس مجرد مقاولات للتنفيذ.
جاء ذلك، خلال كلمة الزيدي في مؤتمر للأعمال، أقامته غرفة التجارة الأميركية، حضره عدد كبير من رجال الأعمال والتجارة، وممثلي الشركات الأميركية، والمصرفيين وممثلي مؤسسات التمويل والشركات الاستثمارية، والقطاعات الصناعية والتكنولوجية المتنوعة.
وأكد في كلمته، التي نشرها مكتبه الإعلامي، على "اهتمام الحكومة بالتواصل والحوار والتعاون مع غرفة التجارة الأميركية، كونها تمثل المكان الذي يصنع فيه القرار الاقتصادي".
وجدد حرصه على "عرض الفرص الكبرى للاستثمار والتعاون الاقتصادي التي تتوفر اليوم في الساحة العراقية، وعلى مختلف الصعد والمجالات"، موضحا "الاقتصاد العراقي اليوم يبحث عن شركاء في التنمية والتطوير، وليس مجرد مقاولات للتنفيذ أو التجهيز".
وأشار إلى "عمل الحكومة على تحويل ثروات العراق الطبيعية والمعدنية إلى وظائف تعزز الازدهار، وتدعم معدلات النمو الاقتصادي".
فيما أشار الزيدي أيضا، بحسب مراسل وكالة شفق نيوز، الذي حضر المؤتمر إلى "في السابق كنا نقول إن القوي يأكل الضعيف، أما اليوم فالمنطق الاقتصادي يقول إن السريع يأكل البطيء"، داعياً الشركات الاستثمارية إلى اقتناص الفرص المتاحة حالياً قبل أن تتغير الخارطة الاستثمارية مستقبلاً.
وفي سياق التسهيلات الحكومية، أعلن رئيس الوزراء تبني العراق لـ"سياسة الباب المفتوح" لإزالة كافة المعوقات أمام المستثمرين، مؤكداً فتح قنوات التواصل المباشر مع كل من يملك مشروعاً استثمارياً حقيقياً.
وكان مبعوث الرئيس الأميركي للعراق، توم باراك، يوم الجمعة، أكد أن العراق يقود تحالفات أمنيا واستراتيجيا في المنطقة، عبر ربط دول الخليج والشام وتركيا ومصر معا.
وقال باراك في كلمته أمام قمة الأعمال الأمريكية العراقية، التي حضرها مراسل وكالة شفق نيوز، إن "الاستراتيجيات القائمة على الدبلوماسية والاستخبارات والجيش غالبا ما تتبع خطى قطاع الأعمال، مؤكدا أن الشركات وقادة الأعمال هم "الدبلوماسيون الأفضل" الذين يقودون الطريق في مجالات الطاقة، الطاقة الكهربائية، والربط الإقليمي.
وأشار إلى أن العراق يقود تحالفاً أمنياً واستراتيجياً جديداً يربط بين بلاد الرافدين، الشام، والخليج (سوريا، الأردن، تركيا، لبنان، ومصر).