11 June - 19 July 2026
00 days
00 hours
00 mins
00 secs

المباشرة بأولى مراحل ترميم منارة الفاروق في الأنبار (صور)

المباشرة بأولى مراحل ترميم منارة الفاروق في الأنبار (صور)
2026-07-05T17:16:24+00:00

شفق نيوز- الأنبار

أكد مدير متحف الأنبار الحضاري، عمار علي، يوم الأحد، انطلاق المرحلة الأولى من مشروع ترميم منارة الفاروق في الأنبار، بالتعاون بين الهيئة العامة للآثار وديوان محافظة الأنبار، مشيراً إلى أن جميع أعمال الدراسة والترميم تُنفذ على نفقة ديوان المحافظة حصراً.

وقال علي، لوكالة شفق نيوز إن المرحلة الحالية تتضمن إعداد الدراسات الفنية من قبل مكتب استشاري متخصص، وإجراء فحوصات التربة، فضلاً عن استخدام أجهزة دقيقة لرصد مقدار الميلان في بدن المنارة مع مرور الزمن، بهدف وضع الحلول الهندسية المناسبة للحفاظ عليها.

وأوضح أن أبرز المعوقات التي تواجه فرق العمل تتمثل في ضيق موقع المنارة وصعوبة الوصول إليه، كونها تقع على حافة القلعة الشمالية فوق جرف صخري، وتحيط بها كتل طينية، ما يجعل تنفيذ الأعمال أكثر تعقيداً ويستغرق وقتاً أطول.

وأضاف أن الحديث عن المدة الزمنية اللازمة لإنجاز أعمال الترميم ما يزال مبكراً، إذ لم تُستكمل حتى الآن جداول الكميات والكشوفات الفنية، مبيناً أن العمل يتركز حالياً على إعداد التقارير النهائية الخاصة بفحص التربة، إلى جانب التقرير الفني الذي سيعده المكتب الاستشاري المختص بصيانة الأبنية التراثية.

وأشار إلى أنه بعد استكمال الدراسات، ستُعرض النتائج على اللجنة المشتركة التي تضم القسم الهندسي في محافظة الأنبار، ومفتشية آثار الأنبار، وديوان الوقف السني، تمهيداً لإعداد جداول الكميات والمباشرة بأعمال الترميم الفعلية، مشدداً على أن جميع هذه الإجراءات والأعمال تُنفذ بتمويل كامل من ديوان محافظة الأنبار.

وكان مدير آثار محافظة الأنبار، عمار علي، قد حذر في تموز 2025، من خطر داهم الذي يهدد منارة هيت التاريخية (مئذنة الفاروق)، فيما أشار إلى أن "المنارة تعاني من تصدعات وتشققات واسعة وميلان في القاعدة، ما يجعلها مهددة بالانهيار في أي لحظة"، بيّن أن آخر صيانة أجريت لها كانت في العام 1945، وعلى يد الأهالي وبطرق بدائية وغير مدروسة.

وتُعد مئذنة الفاروق في هيت من أبرز المعالم الأثرية في الأنبار، ويعود تاريخها إلى ما قبل الإسلام، حيث كانت فنارًا للقوافل بين الشام والعراق. بعد الفتح الإسلامي، أُلحقت بمسجد في زمن عمر بن الخطاب، وظلت شامخة لقرون رغم غياب الصيانة العلمية.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon