عقرة.. انتعاش في إنتاج التين ومطالب بتوسيع زراعته (صور)
شفق نيوز-دهوك
يشهد موسم قطف التين هذا العام في قرية "سيميلان" التابعة لقضاء عقرة بمحافظة دهوك، انتعاشاً ملحوظاً ووفرة في الإنتاج، وسط إقبال واسع من التجار والمواطنين على شراء الأصناف المحلية التي تتميز بها بساتين المنطقة.
وقال المزارع مهدي شعبان، وهو من سكنة القرية لوكالة شفق نيوز، إن "موسم جني التين للعام الحالي ممتاز جداً ويتميز بوفرة الإنتاج وبركته"، مبيناً أن "عمليات العناية بالبساتين تبدأ من شهر شباط/ فبراير من كل عام من خلال الحراثة والتقليم والتنظيف، وتستمر حتى حزيران/ يونيو، حيث تُجرى عمليات الرش بالمبيدات المخصصة لمكافحة الآفات كالعنكبوت والشرانق لحماية المحصول".
وأوضح شعبان أن "عمليات جني المحصول تمتد من منتصف فصل الصيف ولغاية أواخر آب/ أغسطس، بواقع جني كل يومين أو ثلاثة أيام"، مشيراً إلى أن "الإقبال في الأسواق كبير جداً، حيث يتوافد التجار والزبائن من مراكز المدن لشراء التين، بل إن كثيراً منهم يطلبون حجز الكميات هاتفياً قبل قطافها".
وأضاف أن "صنف (يحيا بيك) يتصدر قائمة أجود أنواع التين من حيث الطعم واللذة والسكر، ورغم وجود أنواع أخرى كالتين الأسود والشاكري، إلا أن هذا الصنف يبقى الأفضل والأكثر تحملاً للظروف الجوية"، لافتاً إلى أن "بعض أشجار التين في المنطقة قديمة جداً وتعود لزراعة الأجداد منذ أكثر من 100 عام وما زالت تثمر بكثافة".
من جهته، أكد المزارع وعد شعبان، لوكالة شفق نيوز، أن "العمل في بساتين التين بقرية سيميلان بدأ منذ عام 2004 بجهود ذاتية، ورغم أن المحصول يمثل مصدراً موسمياً للرزق يمتد حتى تشرين الثاني/ نوفمبر، إلا أنه يحقق مردوداً مالياً جيداً للعوائل المزارعة".
وبيّن شعبان أن "منطقة عقرة تشتهر بإنتاج هذا النوع الفاخر من التين الذي يُباع طازجاً، فيما يُستغل جزء منه للتجفيف أو تحويله إلى مربيات لاستخدامه في فصل الشتاء"، داعياً الفلاحين والمزارعين إلى "التوسع في زراعة أشجار التين لما لها من مردود اقتصادي وفائدة كبيرة للمنطقة".