توم باراك بعد لقائه الزيدي: استقرار العراق لا يُورث بل يصنعه القادة
شفق نيوز- بغداد
أشاد المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى العراق وسوريا، توم باراك، يوم الثلاثاء، بقيادة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، مؤكداً أن استقرار العراق وأمنه وازدهاره تنعكس آثارها على المنطقة بأكملها.
Productive meeting with PM @AliFalihAlzaidy. Stability is not inherited; it is built by leaders who choose the hard road. Iraq's security and prosperity are the region's. Grateful for his leadership and partnership. https://t.co/jji2RcLZnu
— Ambassador Tom Barrack (@USAMBTurkiye) October 12, 2026
وقال باراك في تدوينة على منصة "إكس"، عقب لقائه الزيدي، إن "اللقاء مع رئيس الوزراء علي الزيدي كان مثمراً"، مضيفاً أن "الاستقرار لا يُورث، بل يصنعه القادة الذين يختارون الطريق الصعب".
وتابع المبعوث الأميركي أن "أمن العراق وازدهاره هما أمن المنطقة وازدهارها"، معرباً عن امتنانه لرئيس الوزراء العراقي على "قيادته وشراكته".
وتأتي تصريحات باراك في وقت تشهد فيه العلاقات بين بغداد وواشنطن تحولاً في طبيعة التعاون الثنائي، بعد انتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي في العراق في 30 أيلول/سبتمبر الماضي، والانتقال إلى مرحلة جديدة تركز على الشراكة الاقتصادية والمصالح المشتركة، إلى جانب استمرار التعاون الأمني بين البلدين.
وكان باراك قد أكد، يوم الاثنين، خلال زيارته إلى بغداد ولقائه القائم بالأعمال الأميركي ستيف فاغن، أن العلاقات الأميركية العراقية تتجه من الشراكة القائمة على الجانب الأمني إلى علاقة أوسع ترتكز على التعاون الاقتصادي والمصالح المتبادلة.
وسبق ذلك لقاء جمع باراك بوزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، يوم السبت الماضي، في إسطنبول، بحثا خلاله مستقبل العلاقات الثنائية بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي، فضلاً عن التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في المنطقة، والأوضاع المالية في العراق والتغيرات المتعلقة بسعر صرف الدينار.
ويُعد ملف حصر السلاح بيد الدولة أحد أبرز محاور المباحثات العراقية الأميركية، إذ سبق أن أكد الزيدي وباراك، خلال لقائهما في بغداد في حزيران/يونيو الماضي، أهمية استكمال الجهود الرامية إلى إنهاء وجود التشكيلات المسلحة خارج سلطة الدولة، وتعزيز السيادة العراقية، وإبعاد البلاد عن الصراعات الإقليمية.
وفي الأول من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، أعلن الزيدي اعتماد خارطة طريق لمعالجة ملف السلاح خارج سيطرة الدولة، تنتهي في 30 حزيران/يونيو 2027، بالتزامن مع دخول العراق مرحلة ما بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.