أكسيوس: طلبان متناقضان يعرقلان محادثات أميركا وإيران لإنهاء الحرب

أكسيوس: طلبان متناقضان يعرقلان محادثات أميركا وإيران لإنهاء الحرب
2026-10-31T05:13:12+00:00

شفق نيوز- ترجمة خاصة

كشف موقع "أكسيوس" الأميركي، يوم السبت، عن وجود مطلبين متناقضين يعرقلان المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، عقب تقارير عن إجراء وفد وساطة قطري مباحثات في طهران استمرت أكثر من 12 ساعة.

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله إن إدارة الرئيس دونالد ترمب تصر على تقديم إيران تنازلات نووية لاستئناف المفاوضات، فيما تشترط طهران رفع الحصار البحري الأميركي والإفراج عن أموالها المجمدة والسماح لها ببيع النفط.

وبحسب المسؤول، يحاول الوفد القطري إقناع إيران بالسماح لمفتشي الأمم المتحدة بزيارة مواقعها النووية التي تعرضت للقصف، في خطوة لبناء الثقة قد تقابلها واشنطن بتخفيف بعض العقوبات.

وأشار "أكسيوس" إلى أن الولايات المتحدة لا يفصلها سوى أيام عن عملية عسكرية محتملة قد تلحق أضراراً جسيمة بإيران، مع احتمال أن تؤدي إلى ضربات انتقامية تستهدف إسرائيل ودولاً أخرى.

ونقل الموقع عن مصدر دبلوماسي أن الوفد القطري أجرى مباحثات بهدف التوصل إلى اتفاق لاستئناف المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران وتجنب اندلاع حرب بعد انتخابات التجديد النصفي، مضيفاً: "تحقق تقدم إيجابي، ولا تزال المحادثات جارية سعياً للتوصل إلى اتفاق".

وتسعى جهود الوساطة إلى دفع الطرفين للاتفاق على خطوات متبادلة تُنفّذ خلال أيام، تمهيداً لاستئناف المحادثات المباشرة بشأن البرنامج النووي الإيراني وملفات أخرى، وفق الموقع.

ولفت "أكسيوس" إلى وجود تباين داخل الدائرة المقربة من ترمب بشأن الخطوة المقبلة. ونقل عن مسؤول أميركي أن وزير الحرب بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو يشككان بشدة في إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي مع النظام الإيراني الحالي، ويريان أن إرث ترمب ينبغي أن يتمثل في إضعافه أكثر، بما في ذلك عبر شن ضربات إضافية.

في المقابل، قال المصدر إن نائب الرئيس جيه دي فانس ومبعوثي ترمب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يرغبون في استئناف المفاوضات، فيما يشكك ترمب في استعداد إيران لقبول اتفاق يراه مقبولاً.

وقال ترمب للصحفيين في البيت الأبيض، الجمعة، إن "هناك محادثات"، وإن الإيرانيين يرغبون في التحدث ويواصلون ذلك، مضيفاً: "لدينا متسع من الوقت. إنها حرب، لكنها ليست حرباً تقليدية".

وأشار الموقع إلى أن وزير الخزانة سكوت بيسنت، الذي يقود حملة ضغط اقتصادي أُطلق عليها اسم «عملية المنبوذ اقتصادياً»، يحث ترمب على منح المبادرة فرصة بدلاً من العودة سريعاً إلى المواجهة المباشرة.

ونقل "أكسيوس" عن مصدر إقليمي أن دولاً في المنطقة تضغط على إيران للموافقة على استئناف المفاوضات قبل انتخابات التجديد النصفي. كما نقل عن مسؤول أميركي أن ترمب قد يكون أكثر ميلاً إلى إصدار أمر بعملية عسكرية واسعة إذا مني الجمهوريون بهزيمة ساحقة في الانتخابات، فيما قال مسؤول في البيت الأبيض إن نتائجها لن تؤثر في قراراته بشأن إيران.

وفي السياق، يمارس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضغوطاً على ترمب لشن عملية مشتركة ضد إيران مباشرة بعد الانتخابات.

وختم الموقع بأن أي هجوم أميركي على إيران سيُنفذ بالتنسيق مع إسرائيل، مرجحاً أن ترد طهران بضربات صاروخية، وأن يشن حزب الله هجمات على إسرائيل أيضاً.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon