مقترح يرمي الكرة في ساحة مجلس بابل لاختيار محافظ خارج إطار "المحاصصة"

مقترح يرمي الكرة في ساحة مجلس بابل لاختيار محافظ خارج إطار "المحاصصة" جلسة سابقة لمجلس محافظة بابل
2026-01-04T19:58:19+00:00

شفق نيوز- بابل

اعتبر النائب السابق عن محافظة بابل، أمير المعموري، مساء اليوم الأحد، على أن الحراك الشعبي الذي يجري لاختيار محافظ جديد بعيداً عن "المحاصصة" خطوة مشجعة على زيادة الوعي الانتخابي مستقبلاً، فيما اشترط على مجلس المحافظة ضمان نسبة "النصف زائد واحد" لأي مرشح من يتقدم لشغل المنصب.

وذكر المعموري في تدوينة على حسابه في "فيسبوك"، اطلعت عليها وكالة شفق نيوز أن "انتخاب محافظ بابل يكون من أعضاء مجلس المحافظة لا من عامة الجمهور، وتوجد قائمة من الشخصيات الوطنية مستعدة لتحمل مسؤولية هذا المنصب، لكن تقديمهم للترشيح يحتاج إلى موقف من أعضاء مجلس المحافظة يضمن لهم تأييد نصف زائد واحد من الأعضاء (10 أعضاء) لانتخاب أي مرشح، لأن الواقع المحاصصاتي مستمر وأغلبهم يسعون إلى ذلك دون كسر لهذا العرف".

وأشار إلى أن "أعضاء مجلس المحافظة إن كانوا جادين في انتخاب شخصية وطنية مهنية، فذلك يكون بوثيقة رسمية موقعة من (نصف الأعضاء زائد واحد) تسعى لانتخاب مرشح بعيد عن المحاصصة والمصالح الضيقة، وتطالب من الشخصيات الوطنية والمهنية الترشيح".

وبذلك، وفق المعموري، فإن "الشارع البابلي سيطمئن ويقدم شخصية وطنية لمنصب المحافظ قبل يوم الثلاثاء المقبل من خلال تشكيل الجمهور لجنة لغرض التواصل مع المجلس لتحقيق التغيير بالشكل المطلوب والصحيح وتوحيد المخرجات التي تخدم بابل".

واعتبر أن "تفاعل أبناء الشعب مع قضاياهم الوطنية وتكليف الشخص المناسب في المكان المناسب بادرة خير"، معرباً عن أمله بأن "يزداد هذا الوعي في الانتخابات المقبلة حتى يتم تحقيق (النصف زائد واحد) لتغيير واقع بابل من خلال اختيار الأشخاص المناسبين للمناصب التنفيذية المهمة بأريحية وبعيداً عن المحاصصة والمصالح الضيقة"، بحسب تعبيره.

ويوم أمس السبت، نظم ناشطون في بابل حراكاً شعبياً ضمن إطار جلسات شعبية نقاشية حول اختيار محافظ جديد، دون اللجوء إلى احتجاجات ميدانية، مشيرين إلى وجود محاولات للضغط على أعضاء مجلس المحافظة، بعد فتح باب الترشيح لمنصب المحافظ.

وقال الناشط المدني ضرغام ماجد، لوكالة شفق نيوز، إن "بعض الجهات التي تمتلك المال والسلاح غير القانوني حاولت الالتفاف على القانون عبر عقد جلسات ليلية مغلقة خارج مركز المحافظة، إلا أن التحرك الشعبي أفشل تلك المحاولات".

وأوضح أن "مطالب الشارع تتركز على اختيار محافظ كفوء ونزيه وشريف، قادر على إنقاذ المحافظة من التدهور الخدمي والمالي، وعدم تكرار تجارب سابقة أثقلت كاهل بابل وأهدرت مليارات الدنانير على حساب المشاريع والخدمات الأساسية".

من جانبه، قال مروان الخفاجي، أحد الناشطين الحاضرين في التجمع، لوكالة شفق نيوز، إن "الواقع المتردي الذي مرت به المحافظة خلال السنوات الماضية دفع أبناء بابل الشرفاء إلى تحمل مسؤوليتهم الوطنية والتصدي لمحاولات فرض شخصيات غير مقبولة شعبيًا".

وضمن مخرجات اجتماعات ناشطي بابل، وقع الاختيار على مرشح لمنصب المحافظ للنائب السابق عن محافظة بابل أمير المعموري، مع "ترك باب الترشيح مفتوحاً لكل نزيه وشريف يقدم نفسه مرشحاً للمنصب".

وبحسب مصادر مطلعة يتنافس ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، مع عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي، على منصب رئيس الحكومة المحلية بعد فوز المحافظ عدنان الفيحان، بمنصب النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي.

وانتخب أعضاء مجلس النواب العراقي، مساء الاثنين الماضي، النائب عدنان فيحان، لمنصب النائب الأول لرئيس المجلس، وذلك بعد انتخاب هيبت الحلبوسي رئيساً للمجلس في دورته النيابية السادسة، خلال الجلسة الأولى.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon