"الكوبون النفطي" على طاولة مجلس ديالى لمواجهة أزمة البنزين
شفق نيوز- ديالى
كشف رئيس لجنة الطاقة في مجلس محافظة ديالى، فارس الجبوري، يوم الخميس، عن توجه لتعميم تجربة توزيع البنزين على المواطنين وفق نظام "الكوبون النفطي"، بهدف ضمان العدالة في التوزيع والحد من عمليات التهريب.
وقال الجبوري، لوكالة شفق نيوز، إن "المواطنين في مناطق خانقين وقره تبة بمحافظة ديالى، إضافة إلى محافظات أخرى، يتزودون بالبنزين من خلال كوبون يحدد الكميات ومواعيد التوزيع، إذ يحق لكل مواطن الحصول على 40 لتراً كل ثلاثة أيام إذا كانت سيارته خصوصية، فيما يحصل أصحاب سيارات الأجرة على ضعف هذه الكمية".
وأضاف أن "نظام الكوبون حقق نجاحاً في المناطق التي طُبق فيها، إذ يحد من عمليات التهريب ويضمن التوزيع العادل للمواطنين"، لافتاً إلى أن "هناك توجهاً في ديالى حالياً لتعميم النظام على جميع المناطق، بهدف تجنب حدوث أزمات وقود في المستقبل كما هو الحال الآن".
وتعاني محافظة ديالى منذ نحو ثلاثة أشهر من أزمة وقود مستمرة، دفعت آلاف السكان إلى التوجه نحو العاصمة بغداد للتزود بالبنزين، ولا سيما البنزين المحسن.
وفي وقت سابق من اليوم، أكد المتحدث الرسمي "الجديد" باسم وزارة النفط سليم الركابي، أن الوزارة تولي ملف أزمة البنزين "أهمية بالغة"، وتواصل استنفار جهودها وتشكيلاتها لمعالجة الموقف في محطات الوقود.
وكان المتحدث السابق قد نفى في تصريحات سابقة وجود أي أزمة في البنزين، مؤكداً أن المادة متوفرة، وعازياً الازدحامات في المحطات إلى ارتفاع الطلب نتيجة تنقل المواطنين خلال عطلة عيد الأضحى واقتراب زيارة عيد الغدير، إضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة وزيادة استهلاك أجهزة التبريد في المركبات.
وفي تطور سابق، أقرت وزارة النفط بوجود نقص في إمدادات البنزين، بعد نفيها المتكرر لذلك، عازية الأزمة إلى تداعيات الأحداث في المنطقة وانسحاب شركة أجنبية من مشروع في مصافي الجنوب لأسباب أمنية، ما أدى إلى خسارة تُقدّر بنحو 4 إلى 5 ملايين لتر يومياً من البنزين عالي الأوكتان.
وأوضحت الوزارة أن معدل الإنتاج يبلغ نحو 30 مليون لتر يومياً، فيما ارتفع الاستهلاك إلى نحو 34 مليون لتر يومياً، وصولاً إلى 35 مليون لتر في بعض الأيام، ما تسبب بفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، مع تأكيدها استمرار العمل بطاقات المصافي القصوى وتغطية الطلب عبر إدارة المخزون المتاح.