نيجيرفان بارزاني في ذكرى "أنفال البارزانيين": تعويض الضحايا واجب أخلاقي وقانوني على بغداد

نيجيرفان بارزاني في ذكرى "أنفال البارزانيين": تعويض الضحايا واجب أخلاقي وقانوني على بغداد رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني (أرشيف)
2026-07-31T06:42:43+00:00

شفق نيوز - أربيل

جدد رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، اليوم الجمعة، دعوته للحكومة الاتحادية إلى تعويض ذوي ضحايا عمليات الإبادة والأنفال التي طالت الكورد في العراق والتي ارتكبها النظام السابق في ثمانينيات القرن المنصرم.

جاء ذلك في بيان أصدره بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين لعمليات أنفلة ثمانية آلاف فتى وشاب ورجل مدني بارزاني.

وقال الرئيس نيجيرفان بارزاني في بيانه إن "الإبادة الجماعية للبارزانيين وجميع حملات الأنفال هي جراح وطنية عميقة، لكنها عززت إرادة شعب إقليم كوردستان في البقاء والدفاع عن حقوقه المشروعة"، مجدداً تأكيده "على الواجب الأخلاقي والقانوني للحكومة العراقية والمتمثل في وجوب تعويض ذوي المؤنفلين وجميع ضحايا النظام السابق".

وشهد البيان الشديد على أهمية تحويل "مرارات الماضي وآلام الكوارث إلى عِبر ودروس للمستقبل، وإلى حافز لترسيخ ثقافة قبول الآخر والوئام، فيكون الاحترام المتبادل والتفاهم والسلام الدائم جامعاً لكل مكونات العراق، وليعيش الجميع معاً بعزة وكرامة".

وتابع رئيس الإقليم بالقول: "في هذه الذكرى، نتوجه بالتحية والتقدير العميقين إلى أهالي أربيل وضواحيها المخلصين والأوفياء ضمن حدود المحافظة، وإلى كل أصحاب الشهامة الذين كانوا في تلك الأيام العصيبة عوناً وملاذاً للعوائل المنكوبة من البارزانيين".

يُذكر أنه في 31 تموز/يوليو 1983، اعتقل النظام السابق نحو 8 آلاف مواطن من منطقة بارزان في الإقليم، ونقلهم إلى مناطق صحراوية جنوبي العراق حيث جرت تصفيتهم ودفنهم في مقابر جماعية.

وفي 3 أيار/مايو 2011، أصدرت محكمة الجنايات العليا العراقية قراراً يُعدّ عمليات أنفال البارزانيين "جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية".

وتلت تلك الأحداث حملات العنف والأنفال الشاملة عام 1988 التي قادها علي حسن المجيد، والتي طالت عدة مناطق في الإقليم، وكان من بينها هجوم حلبجة بالسلاح الكيمياوي في 16 آذار/مارس 1988.

وبعد عام 2003 جرى اعتقال أركان النظام السابق وأدين عدد منهم، وصدرت أحكام بالإعدام بحق المتورطين وفي مقدمتهم علي حسن المجيد.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon