مطاعم أربيل وجهة الصائمين بأجواء رمضانية مميزة (صور)

شفق نيوز/ ينفرد شهر رمضان بأجوائه التي تميّزه عن باقي شهور السنة، وتُعدّ موائد الإفطار من أبرز التقاليد المحببة، حيث تمتاز بتنوعها الكبير داخل البيوت العراقية.
لكن مع هذا التنوع، بات الكثير من سكان أربيل وزوارها يفضلون تناول الإفطار خارج المنزل، حيث يقصدون المطاعم التي تقدم بدورها وجبات وعروضًا خاصة، تجمع على موائدها مختلف الثقافات العراقية بكورديتها وعربيتها، إلى جانب المأكولات السورية واللبنانية والتركية والشرقية والغربية، بالإضافة إلى أشهى أنواع الفواكه والحلويات.
إقبال متزايد على مطاعم أربيل
قبيل أذان المغرب، زار مراسل وكالة شفق نيوز، أحد المطاعم في أربيل لرصد أجواء الإفطار، حيث كانت الاستعدادات على قدم وساق لاستقبال الصائمين.
وفي حديثه للوكالة، قال (أمجد)، وهو أحد العاملين في مطعم يقدم وجبات الإفطار، إن "الإقبال على الإفطار في المطاعم ارتفع بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع تنامي السياحة في أربيل، ووجود عائلات تفضل قضاء أوقات رمضانية خارج المنزل".
وأضاف: "نعمل على تقديم وجبات متنوعة تناسب جميع الأذواق، بدءًا من الأطباق التقليدية مثل الدولمة والشوربات العراقية، وصولًا إلى الأطباق العربية والتركية، وحتى بعض الأصناف الغربية. كما نقدم عروضًا خاصة للعائلات والمجموعات الكبيرة".
تجربة فريدة في رمضان
إلى جانب وجبات الإفطار، تسعى المطاعم في أربيل إلى توفير أجواء رمضانية مميزة، حيث تُزين الأماكن بالفوانيس والأنوار، وتُعزف الأناشيد الرمضانية، كما تُقدم بعض المطاعم جلسات شرقية مع المشروبات التقليدية مثل الشاي العراقي والتمر الهندي.
أما الزبائن، فيرون في الإفطار خارج المنزل تجربةً تجمع العائلة والأصدقاء في أجواء مميزة.
يقول علي، أحد زبائن المطعم: "أفضل تناول الإفطار في المطاعم مرة أو مرتين أسبوعيًا خلال رمضان، لأن الأجواء هنا رائعة وتمنحني فرصة لقضاء وقت ممتع مع العائلة بعيدًا عن روتين المنزل. كما أن التنوع في الأطباق يجعل التجربة ممتعة".
فيما أشارت سارة، التي جاءت برفقة عائلتها لتناول الإفطار، إلى أن "الطعام ليس العامل الوحيد الذي يجذبنا إلى المطاعم، بل أيضًا الأجواء الرمضانية التي توفرها. هنا نشعر وكأننا في احتفال يومي برمضان، خاصة مع الزينة الرمضانية والموسيقى الهادئة".
ومع استمرار شهر رمضان، تبقى مطاعم أربيل وجهةً رئيسيةً للصائمين، سواء من أهالي المدينة أو زوارها، الباحثين عن وجبات شهية وأجواء رمضانية لا تُنسى.