مسعود بارزاني في ذكرى ثورة أيلول: شكّلت أساساً صلباً ومنظماً لنضال شعب كوردستان
الزعيم الكوردي مسعود بارزاني (أرشيف)
شفق نيوز - أربيل
أصدر الزعيم الكوردي مسعود بارزاني، اليوم الجمعة، بياناً بمناسبة الذكرى الـ65 على اندلاع ثورة أيلول، أشاد خلاله بدور قوات البيشمركة والجماهير الكوردستانية في الصمود ضد الأنظمة التي توالت على حكم العراق قبل 2003.
وقال بارزاني في بيانه، إن هذه "الثورة الشاملة التي شارك فيها البيشمركة، والسياسيون، والتنظيمات، وعلماء الدين، والمعلمون، والأدباء، والمثقفون، والشباب، والنساء، وكافة شرائح المجتمع وفئاته في النضال القومي والديمقراطي لشعبهم".
وأضاف "لقد انبثقت ثورة أيلول من إرادة وكرامة الفرد الكوردستاني وثقته بنفسه، كما شكّلت أساساً صلباً ومنظماً لمواصلة نضال شعب كوردستان ووقوفه بوجه الظلم والاضطهاد".
وتابع بارزاني بالقول إن: هذه الثورة العظيمة، بقيمها السامية وما أظهرته قيادتها والبيشمركة والجماهير من صمود وإصرار غير مسبوقَين، قد نقلت القضية العادلة لشعبنا إلى الأمام بخطوات كبيرة. وتحت قيادة البارزاني الخالد، أصبحت ثورة أيلول مصدراً للقوة وألهمت المراحل اللاحقة من النضال التحرري لشعبنا والمناضلين الكورد في سائر أجزاء كوردستان الأخرى.
واثنى الزعيم الكوردي على "الدور التاريخي لجميع أولئك البيشمركة والمناضلين الأبطال الذين شاركوا في تحقيق هذا المجد الوطني؛ سواء أكانوا أولئك الشهداء الخالدين الذين ضحّوا بأرواحهم فداءً لتراب الوطن في ثورة أيلول وارتقوا في عليين، أم الأبناء الشرفاء الذين لا يزالون على قيد الحياة كشهود أحياء على التاريخ".
وانطلقت ثورة أيلول في 11 أيلول/سبتمبر عام 1961 بقيادة الزعيم الكوردي الراحل الملا مصطفى بارزاني ضد النظام العراقي آنذاك، لتصبح واحدة من أبرز محطات النضال القومي الكوردي في القرن العشرين.
وقد اتسمت الثورة بشمولها مختلف مناطق كوردستان العراق، ونجحت في ترسيخ الهوية الوطنية الكوردية وإيصال صوت الشعب الكوردي إلى المحافل الإقليمية والدولية.
وكان بارزاني رمزاً لهذه الثورة وقائدها الملهم، إذ قاد الحركة التحررية الكوردية بصلابة وإصرار، وجعل من ثورة أيلول مدرسة للنضال السياسي والعسكري، ما جعلها تُعرف حتى اليوم بـ"الثورة الخالدة" في الذاكرة الكوردية.