البيشمركة تنفي صلتها بالهجوم على مقر للحشد الشعبي في صلاح الدين

البيشمركة تنفي صلتها بالهجوم على مقر للحشد الشعبي في صلاح الدين
2026-03-14T20:10:21+00:00

شفق نيوز- أربيل

نفت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان، مساء اليوم السبت، ما تداولته قنوات وصفحات إعلامية تزعم ضلوع قواتها في الهجوم الذي استهدف مقراً للحشد الشعبي في حدود محافظة صلاح الدين.

وأكدت الوزارة في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، أنها "تنفي هذه الإشاعات والأنباء جملة وتفصيلاً"، مبينة أن "قوات البیشمركة ليست جزءاً بأي شكل من الأشكال من التوترات والصراعات العسكرية القائمة في المنطقة، ولم تشارك في أي نوع من العمليات العسكرية ضد أي طرف كان".

وأشارت إلى أن "المهمة الرئيسية لقواتنا هي حماية الأمن والاستقرار، ونحن ملتزمون بالتنسيق والعمل المشترك مع القوات الأمنية العراقية".

ويأتي هذا النفي بعد تداول قنوات وصفحات إعلامية أنباءً بأن قوات البيشمركة تقف وراء تنفيذ الهجوم على مقر الحشد الشعبي في صلاح الدين، فيما عللت ذلك إلى ردها على الاعتداءات التي تنفذها فصائل في الحشد الشعبي ضد المصافي النفطية والمنشآت الحيوية والمراكز الدبلوماسية في إقليم كوردستان.

وفي وقت سابق من اليوم، أفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين لوكالة شفق نيوز، بأن "أربعة مواقع تابعة للحشد الشعبي تعرّضت للاستهداف في الجزئين الشرقي والشمالي من قضاء طوز خورماتو، إضافة إلى مواقع أخرى في محيط قضاء أمرلي".

وأوضح المصدر، أن "أحد هذه الاستهدافات طال مقر الفوج الأول للواء 52 في الحشد الشعبي ضمن قاطع طوز خورماتو، ما أسفر عن إصابة أحد المنتسبين بجروح".

وكان مصدر محلي في محافظة صلاح الدين أفاد في وقت سابق من مساء اليوم، بتعرض مقر تابع للحشد الشعبي إلى استهداف بطائرة مسيّرة في قاطع طوز خورماتو شرقي المحافظة، ما أسفر عن إصابة أحد المنتسبين، قبل أن يتم استهداف المواقع الثلاثة الأخرى مرة أخرى.

وكانت هيئة الحشد الشعبي، قد أعلنت أول أمس الخميس، أن مقراتها في عدة محافظات عراقية تعرضت لـ32 ضربة جوية منذ بداية الشهر الحالي، ما أسفر عن مقتل 27 من عناصرها وإصابة 50 آخرين.

بدورها أعربت قيادة العمليات المشتركة، أول أمس الخميس، عن قلقها واستنكارها للاعتداءات التي طالت عناصر من الحشد الشعبي أثناء أدائهم واجباتهم ضمن قواطع المسؤولية إلى جانب القوات الأمنية، محمّلة الجهات المعتدية مسؤولية تداعيات تلك الهجمات.

وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد إقليمي أوسع بدأ بشن إسرائيل والولايات المتحدة في 28 شباط/فبراير الماضي هجوماً متواصلاً على إيران، وفي 2 آذار/مارس الجاري اتسعت رقعة الحرب إقليمياً لتشمل لبنان، في حين ردت إيران بضربات على أهداف إسرائيلية وعدد من دول الخليج والمصالح الأميركية في العراق وإقليم كوردستان.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon