واشنطن تثني على دور القوات العراقية وتقرُّ بتحقيق "النصر" على داعش بـ"شق الانفس"

واشنطن تثني على دور القوات العراقية وتقرُّ بتحقيق "النصر" على داعش بـ"شق الانفس"
2026-01-06T06:16:05+00:00

شفق نيوز - بغداد / اربيل

هنأت السفارة الأميركية في العراق، يوم الثلاثاء، الجيش العراقي بمناسبة الذكرى الخامسة بعد المائة على تأسيسه، مؤكدة التزام الولايات المتحدة بمواصلة العمل مع القوات الأمنية العراقية في دعم عراق مستقر.

وبهذه المناسبة أشادت السفارة في بيان اليوم، "بخدمة وتضحيات قوات الأمن العراقية، بما في ذلك قوات البيشمركة، في الدفاع عن العراق وحماية سيادته".

وأضافت أن "الولايات المتحدة تُقرّ بالدور الحيوي لتلك القوات في تحقيق النصر الميداني الذي تحقق بشق الأنفس على تنظيم داعش، وفي دعم عراق مستقر".

وأكدت السفارة التزام أميركا "بالعمل مع القوات الأمنية العراقية فيما يواصل العراق بناء مستقبل أكثر أمانًا وازدهارًا لشعبه".

ويحتفل العراقيون، (في السادس من كانون الثاني من كل عام)، بذكرى تأسيس الجيش. وبمناسبة هذه الذكرى، يتم تعطيل الدوام الرسمي في المؤسسات الحكومية والمدارس في أنحاء البلاد.

وتأسست أول قوة في الجيش العراقي وكانت تدعى "فوج الإمام موسى الكاظم" في السادس من يناير/ كانون الثاني عام 1921.

وتطور الجيش العراقي على مدى تاريخه وشارك في حروب ونزاعات متعددة مثل حرب عام 1948 التي تلت إعلان قيام "دولة إسرائيل" في فلسطين وحرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973، كما انخرط في قمع ثورات داخلية كان أهمها في إقليم كوردستان الذي استمرت لعقود طويلة من الزمن.

وبلغ الجيش العراقي في حقبة الثمانينيات، تصنيفاً متقدماً، بعد إدراجه كسادس الجيوش قوة في العالم، وذلك إبان الحرب مع إيران، التي استمرت لثماني سنوات.

لكن ذلك التصنيف لم يصمد طويلاً، بعد أن قاد صدام حسين الجيش نحو غزو الكويت، ليخرج منها بعد نحو خمسة شهور مرغماً تحت ضربات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عام 1991.

إلا أن نهاية الجيش العراقي السابق كانت بعد احتلال القوات الأمريكية للعراق في حرب العام 2003 وإصدار رئيس سلطة الائتلاف الأمريكية بول بريمر قراراً بحل الجيش العراقي.

وأعيد تأسيس الجيش العراقي بعد الحرب على أسس مختلفة بعض الشي، حيث بني على أساس التطوع فقط بعد أن كان في السابق يعتمد على التجنيد الإلزامي، فضلاً عن الانخراط طوعاً، وأصبحت المرتبات العالية التي تدفع للجنود والضباط عامل جذب للالتحاق بالقوات المسلحة.

ويقوم الجيش العراقي الحالي بواجبات حفظ الأمن الداخلي بصورة رئيسية، وقد ازدادت أعدادهم في السنوات الأخيرة لتبلغ مئات الآلاف، إلا انه يعاني من قصور في التسليح والتجهيز خاصة فيما يتعلق بحماية سمائه.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon