خريطة باراك ووزارة "ترضية" وتخويل.. الزيدي يطلع الإطار وينال مطلبه
شفق نيوز- بغداد
كشفت مصادر مطلعة في الإطار التنسيقي، يوم الخميس، عن كواليس اجتماع قوى الاطار الذي عقد بحضور رئيس الوزراء علي الزيدي، وأغلب القيادات السياسية والحزبية لقوى البيت الشيعي.
وأكد المصدر، لوكالة شفق نيوز، أن "قوى الإطار خولت - بشكل غير مباشر - رئيس الوزراء اختيار مرشحي الوزارات الجدلية (الدفاع والداخلية والتعليم العالي والتخطيط) وبالتالي سيشرع الزيدي وفريقه المعني بمراجعة السير الذاتية للمرشحين، ودراسة مجموعة من الأسماء والتي لا تمثل واجهة سياسية فصائلية".
وبحسب المصدر، تم الاتفاق على استحداث وزارة للسياحة كنوع من الترضية تنحصر بين (كتلة النهج الوطني أو الخدمات) وأيهما يكون أقرب لقيمة الوزارة في البرلمان أي (بحسب من يملك مقاعد نيابية أكثر)".
ووفق المصدر، جرى التأكيد خلال الاجتماع، على أهمية دعم توجهات الحكومة الحالية في استكمال حراكها لتفكيك سلاح الفصائل وفق آلية محددة وبسقف زمني معين".
وأشار المصدر، إلى أن الاجتماع ناقش تفاصيل زيارة المبعوث الأميركي توم باراك الى بغداد بشكل مفصل والمقترحات التي قدمها الأخير وإيجابية الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بما يؤمن انهاء الازمات الصعبة بملف الكهرباء وغيرها، وبالتالي ستشكل لجنة رفيعة المستوى تضم وزراء وبعض الخبراء لدراسة الشراكات المقترحة والمشاريع الاستثمارية التي حملها باراك لإعداد ورقة ضمانات لصالح العراق، تضمن حصوله على مكاسب تنهي أزماته المالية والبيئية وملف الطاقة.
كما ناقش اجتماع الإطار، الرؤى الأميركية بخصوص تجهيز العراق بترسانة أمنية تتضمن رادارات تؤمن أجواء العراق فضلا عن أسلحة ومعدات متطورة، ناهيك تفاصيل أخرى في هذا الجانب، وبالتالي إذا ما تحقق القبول من قبل جميع القوى فإن زيارة الزيدي لواشنطن تعد زيارة مهمة جداً".
وبحث الإطار التنسيقي الذي يجمع القوى السياسية الشيعية الحاكمة في العراق، أمس الأربعاء، الزيارة الأخيرة للمبعوث الأميركي توم باراك إلى العاصمة بغداد، وإكمال الكابينة الحكومية لعلي الزيدي.