"ضبابية" تكتنف مصير اجتماع الإطار "الحاسم" لمنصب رئاسة الوزراء
شفق نيوز - بغداد
رجح مصدر مطلع، يوم السبت، بأن الإطار التنسيقي الذي يضم القوى السياسية الشيعية الحاكمة في العراق قد يلجأ إلى تأجيل اجتماعه "الحاسم" لتقديم مرشح لمنصب رئيس مجلس الوزراء إلى الاثنين المقبل.
وقال المصدر في تصريح لوكالة شفق نيوز، إن موعد الاجتماع المرتقب انعقاده اليوم السبت لا يزال قائماً، لكن بعض قادة الإطار طلبت التأجيل إلى يوم الاثنين بغية التوصل لقرار حاسم يفضي إلى اختيار مرشح لرئاسة الوزراء، يحظى بأغلبية الإطار التنسيقي.
وتأتي هذه الخلافات في وقت دخل فيه الاستحقاق الحكومي مرحلة دستورية ضاغطة، بعد انتخاب نزار آميدي رئيساً للجمهورية في 11 نيسان/ أبريل الجاري، وإلزام الكتلة النيابية الأكبر (الإطار التنسيقي) بتقديم مرشحها لرئاسة الحكومة خلال مدة أقصاها 15 يوماً.
وتزداد حساسية هذا الخلاف لأن المالكي كان قد طُرح في الأصل مرشحاً رسمياً للإطار التنسيقي لرئاسة الوزراء، قبل أن تختلط الحسابات لاحقاً بفعل الاعتراضات الداخلية والضغوط الخارجية، وفي مقدمتها الموقف الأميركي الرافض لقيام حكومة يراها خاضعة لنفوذ إيران، وهو ما أعاد خلط الأوراق داخل الإطار ودفع بعض أطرافه إلى إعادة فتح باب البحث عن بدائل أو مرشح تسوية، ويتقدمهم رئيس هيئة المساءلة والعدالة باسم البدري الى جانب مرشحين أخرين.