بعد أحداث سوريا.. الصدر يطالب دمشق وعمان بتسليم "الإرهابيين والبعثيين" للعراق

بعد أحداث سوريا.. الصدر يطالب دمشق وعمان بتسليم "الإرهابيين والبعثيين" للعراق
2026-01-19T16:42:47+00:00

شفق نيوز- النجف

طالب زعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدر، مساء اليوم الاثنين، السلطة السورية بتسليم من وصفهم بـ"شذاذ الآفاق" من العراقيين، في إشارة إلى إرهابيي تنظيم داعش، كما طالب من الحكومة الأردنية بتسليم "عناصر البعث العراقي قياداتهم نساءً ورجالاً"، إلى الحكومة العراقية.

وقال الصدر في تدوينة اطلعت عليها وكالة شفق نيوز: "يقوم المتشددون في سوريا الشقيقة بفتح السجون وإطلاق سراح (شذاذ الآفاق) وهذا ما يزيد من مستوى الخطورة، ومن هنا أقول: أولاً: مطالبة السلطة السورية بتسليم العراقيين منهم إلى (الحكومة العراقية)، ثانياً: على (الحكومة العراقية) مطالبة الحكومة الأردنية الموقرة بتسليم عناصر البعث العراقي وقياداتهم نساءً ورجالاً فوراً.. فهناك خطط لتعاون "البعث النجس" مع (شذاذ الآفاق)".

وتابع "ثالثاً: تفعيل الدفاعات الجوية لحماية مقدساتنا أولاً ولحماية السجون ثانياً بل وغيرها، ورابعاً: على قواتنا الأمنية الرسمية بكافة صنوفها رفع مستوى التأهب وعدم التراخي، وخامساً: على الشعب العراقي أخذ الحيطة والحذر والتبليغ عن أي فعل مشبوه من جهة، وعدم التفاعل مع الفتنة الطائفية التي تزيد من حدة التوتر الداخلي والخارجي من جهة أخرى".

وأكمل: "سادساً: إنني سأحمل كافة المسؤولية على الحكومة المركزية والحكومات المحلية الحدودية مع الجارة سوريا إزاء أي خرق حدودي كإدخال السلاح وإخراجه أو دخول عناصر إرهابية أو خروجها أو غير ذلك، وسابعاً: على القيادات العسكرية والأمنية الاطلاع على الحدود والمنافذ عن كثب.. وعدم التقصير في ذلك، وثامناً: على أئمة الجمعة والجماعة رفع الدعاء ليبعد عراقنا عن المخاطر من جهة، وتوعية الشعب بمخاطر الإرهاب والطائفية بالحكمة والموعظة الحسنة من جهة أخرى، وتاسعاً: التدقيق والتحقيق بتواجد الإخوة السوريين في الأراضي العراقية"، وفقاً لنص البيان.

وكان الصدر قد حذر مساء أمس الأحد، من التعامل مع الأحداث الجارية في سوريا بـ"سذاجة"، مشدداً على ضرورة حماية الحدود والمنافذ وإرسال تعزيزات فوراً لتحقيق ذلك.

ويشهد شمال وشرق سوريا منذ أيام مواجهات مسلحة بين قوات الجيش وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" خلفت عدداً من القتلى والمصابين إلى جانب نزوح آلاف العوائل من المناطق الكوردية.

وتسارعت تطورات الاشتباكات بين "قسد" والفصائل الحكومية في سوريا، حتى انتقلت مرحلة الاشتباكات إلى السجون التي تضم عناصر داعش، الأمر الذي أدى لتبادل الاتهامات بين الطرفين حول فتح السجون أو السيطرة عليها.

وأعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، مساء الاثنين، فرض حظر تجوال شامل في مدينة الشدادي عقب أحداث سجن الشدادي الذي يضم قيادات من "داعش"، وذلك بعد إعلان "قسد" فقدان السطيرة عليه، فيما دعت الهيئة إلى "إبلاغ الوحدات العسكرية المنتشرة عن أي عناصر فارين من تنظيم داعش".

وتنتشر العديد من السجون التي تضم عناصر تنظيم "داعش" في مناطق سيطرة قوات "قسد" في شمال وشرق سوريا أبرزها سجن الشدادي وسجن الصناعة والمركزي في مدينة الحسكة.

وتثير التطورات المتسارعة في الساحة السورية، المخاوف من السجون التي تضم آلاف عناصر تنظيم "داعش" شمال وشرق سوريا، فيما تؤكد السلطات العراقية من جهتها أن الحدود مؤمنة بإجراءات غير مسبوقة.

وأكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان لوكالة شفق نيوز، الاثنين، أن "الحدود العراقية – السورية مؤمنة بشكل كامل من قبل قيادة قوات الحدود"، مشدداً على أن "ضبط الملف الأمني مع دول الجوار لا سيما سوريا يمثل أولوية قصوى للحكومة".

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon