بأساليب بينها لعبة بيئية.. منظمة تشيكية تدعم التعليم في إقليم كوردستان (صور)

شفق
نيوز/ ذكرت منظمة "الناس المحتاجة" التشيكية، أنها نفذت مشروعاً تحويلياً
لتطوير قطاع التعليم في إقليم كوردستان، يتضمن من بين أداوته اعتماد لعبة تعليمية
مرتبطة بالتوعية البيئية.
وأوضحت
المنظمة التي لها مكتب رئيسي في أربيل، في تقرير ترجمته وكالة شفق نيوز، أن
التعليم يظل بمثابة حجر الزاوية في تعافي العراق وتنميته، وأنه برغم الجهود
اليومية الكبيرة، فإن هناك حاجة متواصلة من أجل الدعم القوي لإعادة بناء النظام
التعليمي، الذي هو بمثابة محرك رئيسي للتطور في البلد.
وتابع
التقرير أنه من أجل تحقيق هذه الحاجة المهمة، فإن منظمة "الناس
المحتاجة" نفذت مشروعاً تحويلياً في إقليم كوردستان، وذلك بتمويل سخي من وكالة
التنمية التشيكية.
ولفت
التقرير إلى أن هذه المبادرة تركز على دعم المدارس وتمكينها من تقديم خدمات
تعليمية أكثر تطوراً للطلاب لتمكنهم من التعامل مع التحديات الأكثر إلحاحاً من
بينها ظاهرة التغيير المناخي الذي يفاقم التعقيد على أهداف التنمية في العراق.
وأوضح
التقرير أنه كجزء من هذا المشروع، تمت استضافة أصحاب المصلحة الرئيسيين في مجال
التعليم في إقليم كوردستان، لإطلاق لعبة بيئية مبتكرة تسمى "Hana"، ثم جرى تعميمها
في مدارس، وهي تجمع بشكل سلس ما بين التعليم والترفيه.
ورأى
التقرير أنه من خلال إشراك الطلاب الصغار في قضايا التغيير المناخي والممارسات
المستدامة، فإن هذه اللعبة تساهم في تعزيز الوعي بالتحديات البيئية وتطوير
السلوكيات التي تكون في صالح المجتمع والكوكب، مشيراً إلى أن مثل هذا النهج
التفاعلي الجذاب للتعلم يساهم في تعزيز تركيز الطلاب وحفظهم للمعلومات ويعزز
ارتباطهم بالمادة.
ولفت
التقرير إلى أنه إلى جانب هذه اللعبة التعليمية، فإن المنظمة أطلقت حملات تشجير في
مدارس، بالإضافة إلى تعليم الطلاب كيفية الاهتمام بالمساحات الخضراء الجديدة.
وقال
التقرير إن التزام المنظمة بالتميز التعليمي ليس محدوداً بأدوات التعليم المبتكرة،
موضحاً أنه من خلال الاستفادة من سنوات الخبرة في القطاع التعليمي، فقد نفذت
المنظمة جلسات تدريبية مكثفة لموظفي مديرية التربية والتعليم ووزارة التربية
والتعليم في إقليم كوردستان، تتعلق بتحديات العمل اليومي، ووفرت للمعلمين حلولاً
عملية لتعزيز جودة التعليم في الإقليم.
وإلى
جانب ذلك، قال التقرير إنه جرى توفير دروس تقوية للمواد الأساسية في الصيف اللغة
الكوردية - السورانية، مضيفاً أن الهدف هو دعم دمج اللاجئين والنازحين داخلياً في
المدارس الكوردية في المجتمع المضيف، وذلك بالإضافة إلى تأمين جلسات الدعم النفسي
والاجتماعي، وتعزيز الصداقات والمرونة والسلامة العقلية بين الطلاب.
ولفت
التقرير إلى أن الأساتذة وباعتبارهم عناصر أساسية في العملية التعليمية، فإنهم
تلقوا دعماً شاملاً من خلال جلسات تدريبية مخصصة ومجموعات تعليمية والتبرع بلوحات
شاشات ذكية.
وأضاف
أن هذه الموارد جعلت من الفصول الدراسية بيئات تعليمية تفاعلية، مما يضمن انخراط
الطلاب بشكل مستدام، ويعزز ممارسات التدريس الفعالة.
وختم
التقرير بالقول إن هذا المشروع لم يكن ممكناً لولا الدعم السخي من وكالة التنمية
التشيكية، إذ أن التمويل الذي قدمته ساهم في تعزيز التعليم في إقليم كوردستان،
وساهم في تمكين الطلاب والمعلمين والمجتمع الأوسع من التغلب على التحديات وبناء
مستقبل أكثر اشراقاً.
ترجمة
وكالة شفق نيوز