حصري.. حل "قسد" ووحدات حماية الشعب بنهاية آب

حصري.. حل "قسد" ووحدات حماية الشعب بنهاية آب
2026-08-16T12:30:51+00:00

شفق نيوز- دمشق

أفاد عضو مجلس الشعب السوري وعضو الفريق الرئاسي المكلف بدمج قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مصطفى عبدي، يوم الأحد، بأن ملف عودة المهجرين إلى مناطقهم الأصلية شمال شرقي البلاد ما يزال مستمراً، بالتزامن مع تقدم مسار دمج المؤسسات والقوى التابعة لـ"الإدارة الذاتية" ضمن مؤسسات الدولة السورية.

وقال عبدي، لوكالة شفق نيوز، إن فرق إزالة الألغام تواصل عملها في مناطق ريف رأس العين، بهدف تنظيف الطرق والأراضي الزراعية من الألغام والمخلفات المزروعة خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن ذلك يمثل أحد أبرز الملفات المرتبطة بعودة المهجرين.

وأوضح أن أعمال إزالة الألغام تشمل مناطق زُرعت فيها الألغام من قبل أطراف مختلفة خلال سنوات الحرب، مؤكداً أن العمل ما يزال مستمراً تمهيداً لاستكمال عودة الأهالي إلى مناطقهم.

وفي ما يتعلق بمسار الاندماج بين دمشق و"قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، قال عبدي إن العملية "دخلت المراحل النهائية"، لافتاً إلى أن مجموعة من القضاة العاملين في مؤسسات الإدارة الذاتية أنهوا المقابلات التي أجرتها معهم وزارة العدل السورية.

وأضاف أن صدور نتائج المقابلات سيفتح الطريق أمام افتتاح القصر العدلي في مدينتي الحسكة والقامشلي، معتبراً أن إنجاز هذا الملف يعني إتمام واحدة من أبرز دوائر الاندماج المؤسساتي في المنطقة.

وبشأن الموعد المتوقع لحل "قسد" ووحدات حماية الشعب، قال عبدي إن ذلك قد يتم قريباً، وقبل آخر هذا الشهر.

وبشأن أعداد العائدين، كشف عضو مجلس الشعب أن نحو 13 ألف عائلة عادت إلى مناطقها الأصلية في عفرين ورأس العين وعين العرب (كوباني)، في إطار عمليات العودة التي بدأت خلال الفترة الماضية.

وكانت عودة مهجري عفرين قد شهدت تنظيم عدة قوافل، مع إعلان سابق عن عودة آلاف العائلات إلى المنطقة، فيما لا تزال عودة مهجري رأس العين تواجه تحديات مرتبطة بالمنازل والبنية التحتية وإزالة الألغام.

ويُعد ملف عودة المهجرين من أبرز الملفات المرتبطة بمسار التسوية بين دمشق و”قسد”، إذ يتطلب استكماله معالجة ملفات الألغام والممتلكات والخدمات والأمن، إلى جانب ضمان عودة السكان بصورة طوعية وآمنة إلى مناطقهم الأصلية

وشهدت عودة أكثر من 400 عائلة إلى رأس العين، الاثنين الماضي، خلافات على المنازل بين العائدين وقاطنين فيها، بعد دخول عائلات إلى منازلها من دون تنسيق مسبق،

وتطورت الخلافات إلى اشتباكات واحتجاجات امتدت إلى الحسكة والقامشلي وعامودا والدرباسية وتل تمر ومعبدة، وصولاً إلى عين العرب (كوباني)، حيث تعرضت مقار للأمن الداخلي لهجمات وأُنزل العلم السوري من بعضها. 

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon