الأمم المتحدة: مضيق هرمز يمر بـ"غموض كبير" رغم اتفاق واشنطن وطهران
زورق لبحرية الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز
شفق نيوز- نيويورك
اعتبرت الأمم المتحدة، يوم الجمعة، أن الوضع في مضيق هرمز يمرّ بـ"مرحلة غموض كبير"، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام بتعهداتهم بموجب الاتفاق الموقع بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال المؤتمر الصحفي اليومي، إن هناك تضارباً في التصريحات بين الأطراف المختلفة بشأن الاتفاق.
وأضاف: "نحن في مرحلة غموض كبير، أليس كذلك؟ نرى أطرافاً مختلفة تدلي بتصريحات متباينة".
وشدد دوجاريك، على أهمية التزام جميع الأطراف بما تعهدت به في الاتفاق.
وأعرب عن رغبة الأمم المتحدة في إعادة فتح مضيق هرمز بشكل مستدام قائم على "حرية الملاحة".
ووصف دوجاريك، المرحلة الحالية بأنها "حساسة للغاية".
ودعا الأطراف الإقليمية والدولية إلى التركيز على الاستقرار الإقليمي والعالمي، إضافة إلى سلامة آلاف البحارة العالقين في المنطقة.
وفي وقت سابق من اليوم، ذكر التلفزيون الإيراني أن الحرس الثوري أوقف 3 ناقلات نفط حاولت عبور مضيق هرمز دون تصريح، قبل أن تعود الناقلات إلى الخليج.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن إيران أطلقت ما لا يقل عن 4 طائرات مسيّرة انتحارية باتجاه سفن كانت تعبر مضيق هرمز، ووصف الهجوم بأنه "انتهاك أحمق" لاتفاق وقف إطلاق النار بين البلدين.
ورد ترمب، على سؤال بشأن ما إذا كانت إيران ستواجه عواقب بعد انتهاك وقف إطلاق النار، قائلاً إنهم "سيكتشفون ذلك".
ويعد مضيق هرمز أحد أبرز ملفات التفاوض بين واشنطن وطهران في إطار الجهود الرامية إلى إبرام اتفاق ينهي الحرب التي بدأت في 28 شباط/ فبراير الماضي.
ومضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط، من أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة والسلع بين الخليج العربي والأسواق الدولية.
وفي 18 حزيران/ يونيو الجاري، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت إعادة فتح المضيق أمام الملاحة التجارية، بعد أن أدى إغلاقه إلى اضطراب أسواق الطاقة وارتفاع أسعار النفط والغاز.
ويقع مضيق هرمز بين السواحل الإيرانية شمالاً والعُمانية جنوباً، ويربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب، ويعد أحد أهم الممرات البحرية لإمدادات الطاقة العالمية.