العراق ودول الشرق الأوسط يسجلون أعلى انتعاش لصادرات النفط منذ شباط
ناقلة نفط اجنبية في موانئ البصرة العراقية (ارشيف)
شفق نيوز - متابعة
أظهرت بيانات من شركة كبلر، أن صادرات النفط الخام من الدول المنتجة الرئيسية في الشرق الأوسط انتعشت في سبتمبر أيلول لتصل إلى 16.328 مليون برميل يوميا، وهو أعلى مستوى منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير شباط الماضي، وذلك مع زيادة السعودية والإمارات لصادراتهما.
وكشفت البيانات الأولية أن هذا الانتعاش جاء في أعقاب تعافي الصادرات عبر مضيق هرمز، التي كان من المتوقع أن تصل إلى حوالي 9.719 ملايين برميل يوميا هذا الشهر، إذ حولت السعودية صادراتها النفطية من ميناء ينبع على البحر الأحمر عقب الهجمات التي ألحقت أضرارا بخط أنابيب شرق-غرب بالمملكة، بحسب ما نشرته وكالة "رويترز" للأنباء.
ووفقا لبيانات كبلر، فإن رغم انتعاش الصادرات من المنطقة، التي تضم السعودية والإمارات والعراق وسلطنة عمان وقطر والكويت وإيران، إلا أنها لا تزال أقل بنحو 3.2 مليون برميل يوميا مقارنة بمستوى 19.513 مليون برميل يوميا في فبراير شباط.
ويشمل هذا الشحنات العابرة لمضيق هرمز، بما في ذلك عمليات النقل من سفينة إلى أخرى في خليج عمان، والشحنات من موانئ الفجيرة في الإمارات وسلطنة عمان خارج مضيق هرمز، والصادرات عبر البحر الأحمر.
وقالت كبلر في مذكرة أمس الاثنين إنها "تقدر صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط بما يقل قليلا عن 80 بالمئة عن مستويات ما قبل الصراع".
وأظهرت البيانات أن السعودية، أكبر دولة مصدرة في المنطقة، في طريقها لشحن حوالي 5.4 ملايين برميل يوميا هذا الشهر، ارتفاعا من 2.446 مليون برميل يوميا في أغسطس آب.
ووفقا للبيانات، قفزت شحنات شهر سبتمبر أيلول من ميناء رأس تنورة السعودي في الخليج إلى حوالي 3.25 مليون برميل يوميا، مقارنة مع 929 ألف برميل يوميا في أغسطس آب، لكنها لا تزال أقل من مستوى 6.411 ملايين برميل يوميا المسجل في فبراير شباط.
وأظهرت بيانات كبلر أن ما مجموعه 19 ناقلة نفط عملاقة، تحمل كل منها مليوني برميل من النفط السعودي، خرجت من مضيق هرمز الأسبوع الماضي.
وتستبعد هذه الأرقام أي سفن ربما تكون قد عبرت المضيق مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بنظام التعرف الآلي لتجنب رصدها.
وقبل اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير شباط، كان المضيق يستقبل عادة حوالي 125 سفينة تجارية كبيرة يوميا، بما في ذلك ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة وسفن الحاويات، وهو ما يمثل حوالي 20 بالمئة من الإمدادات اليومية العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.