خاص.. حشود وآليات مدرعة قرب الحدود العراقية.. دمشق تنفي وبغداد تراقب التطورات
الشريط الحدودي بين العراق وسوريا
شفق نيوز- دمشق/ بغداد
أفاد مصدر في وزارة الدفاع السورية، اليوم الثلاثاء، بأن التحركات العسكرية الجارية داخل الأراضي السورية تندرج ضمن الإجراءات العسكرية الروتينية، نافياً ارتباطها بحالة استنفار أو تطور أمني طارئ.
وقال المصدر، لوكالة شفق نيوز، إن "الإجراءات المتخذة تشمل إعادة تموضع وانتشار الأرتال والقطعات التابعة للجيش السوري، ضمن الخطط العسكرية المعتمدة".
ووفقاً للمصدر، فإن عمليات إعادة الانتشار واختبار الجاهزية تأتي في إطار الإجراءات العسكرية المعتادة وتنظيم مواقع انتشار القوات، ولا ترتبط بأي حالة استنفار أو تطورات أمنية طارئة.
في المقابل، كشف مصدر أمني عراقي، أن حالة الاستنفار والتحشيد العسكري داخل الأراضي السورية المقابلة للحدود العراقية مستمرة منذ أكثر من 72 ساعة.
وأوضح المصدر، لوكالة شفق نيوز، أن "القوات السورية المحشدة داخل العمق السوري المقابل للحدود العراقية تضم تشكيلات مختلفة، من بينها قوات وآليات مدرعة".
وأشار إلى أن "القوات الأمنية العراقية تتابع عن كثب ما يجري على الشريط الحدودي، ولديها مراقبة ميدانية واضحة للتطورات، وقد اتخذت إجراءات احترازية مقابلة لما يحدث في الجانب السوري، بما يعزز أمن الحدود ويضمن جاهزيتها".
وفي وقت سابق من اليوم، أفادت قناة "العربية" السعودية، بأن الجيش السوري أعلن حالة استنفار عسكري، دون توضيح الأسباب حتى الآن.
ونقلت القناة عن مصادر لم تسمها قولها إن "السلطات السورية لم تصدر حتى الآن أي توضيحات بشأن دوافع إعلان حالة الاستنفار".
وأضافت نقلاً عن وسائل إعلام سورية، أن "وزارة الدفاع وجهت عناصرها بالدخول بحالة الإنذار (ج) ونشر قطعات على الحدود السورية العراقية".
وأفادت مصادر عسكرية لوسائل إعلام سورية بـ"إعلان حالة الاستنفار مع صدور توجيهات إلى العناصر بالالتحاق الفوري بوحداتهم العسكرية".