11 June - 19 July 2026
00 days
00 hours
00 mins
00 secs

الامة الكوردية هي صاحبة الحق في تقرير الاستقلال

الامة الكوردية هي صاحبة الحق في تقرير  الاستقلال

أ. د. قاسم المندلاوي

2017-05-04T07:07:00+00:00
                                            
عند دراسة تاريخ الامة الكوردية يجد المرء امورا يعجز القلم عن وصفه لما فيه من نكبات و مظالم و اضطهاد حدثت و تحدث لهذه  الامة عبر تاريخها القديم و الحديث و يمكن القول " لا توجد امة على وجه الارض استطاعت تحمل الكوارث و المآ سي  بقدر ما حملتها الامة  الكوردية   "  فالكورد شعب مظلوم و الى يومنا و ذلك بسبب تقسيم بلادهم " كوردستان " بين  دول اسلامية اختصبت حقوقهم و حريتهم و ثرواتهم  و حكام مصابون بجنون العظمة  حولوا كوردستان الى انهار من الدماء كما تفعل تركيا و سوريا  بقصف المدن و القرى و الارياف  الكوردية الامنة و بلا توقف و امام انظار العالم ... كذلك ما تقوم بها حكخوة في شفق نيةومة ايران من اعتقالات و اعدامات للكورد فضلا عن قصف المدن الحدودية لاقليم كوردستان و بث الدعايات المغرضة ضد الاستفتاء في كوردستان و يقولون لا نريد  " دولة اسرئيلية على حدودنا "  أما بالنسبة لحكومة العراق فهي تفرض حصارا اقتصاديا على اقليم كوردستان منذ أكثر من عامين  فضلا عن دس سموم التفرقة بين القوى والاحزاب الكوردية  و ازاء هذا الوضع السيء و المؤلم و الحزين جدا ماذا  تنتظر  اللامة الكوردية  ؟ هل تريد الاستمرار و الى الابد تحت خيمة تلك الحكومات و الدول الاسلامية الظالمة و الفاسدة أم الخلاص النهائي من العذاب و الويلات و الكوارث  ؟
الجواب لدى الامة الكوردية  فهي صاحبة الحق في اجراء الاستفتاء و اعلان " الدولة الكوردية " ولا يحتاج الكورد الى اخذ الموافقات  لا من تركيا  ولا من ايران و لا من سوريا و لا من العراق  و لا من احزابها العنصرية و الشوفينية  ولا من اي طرف آخر او جهة    ... الحل النهائي  بيد الكورد انفسهم  فهم أصحاب الحق في اتخاذ قرارهم التاريخي و في هذه المرحلة المهمة  و هم اصحاب الحق في رفض جميع اشكال العبودية و الظلم و الاضطهاد  و القتل الجماعي  و رفض العيش في ظل تلك الحكومات و الدول  و حكام   الغدر و التآمر ...  و في يومنا تزداد قوة و شعورو احساس وأيمان الكورد بالاستقلال وهو الهدف الحقيقي  لهم  و ليس بالحلم كما يدعي الاعداء و الاشرار  .
 هناك حقيقة واضحة و ثابتة أنزلت الرعب و الخوف  في صدور الاعداء و هذه الحقيقة هي  " اتحاد الامة الكوردية " و تحركها بقوة  صلبة و بأرادة فولاذية  وبصف  واحد  نحو تحقيق الاستقلال و هو الحق العادل و المشروع لهذه الامة  ،  من هنا فلا تستطيع اية قوة مهما بلغت ذروتها و فاعليتها " او جهة او دولة " الانتصار عليها او تفرض شروطها او تمرر دسائسها  ومؤامراتها  أبدا .  و يجب على بعض الاطراف  الكوردية   ترك الخلافات و الانقسامات و الانتقادات الجارحة  و التي لا تجلب الا الحزن و المآسي للامة الكوردية   فتضعف هيبتها  وقدرتها  و سمعتها  داخليا و دوليا ، لذا فعليهم جميعا  توحيد الفكر و الخطاب و العمل الجماعي و بروح كوردية حقيقية و مؤمنة بقضيتها العادلة  ومن اجل هذه الامة التي تزيد نفوسها اكثر من 50 مليون نسمة و بلا دولة  اا             
  من جانب آخر ضرورة  تفعيل و تقوية  دور البرلمان " و ان لا يخضع هذا البرلمان لاهداف شخصية  او حزبية  أو مذهبية مطلقا " و كذلك بالنسبة  للسلطة القضائية " يجب على كل فرد في كوردستان أن يتبع القانون  وعلى القادة و الحكومة  اطاعة القانون  " و نفس الشيء للسلطة التنفيذية " يجب العمل بكل صدق و بايمان راسخ من أجل  تحقيق الرفاهية و الامن  لشعب كوردستان "  كما و على جميع تلك المؤسسات و جميع الاحزاب و القوى توجيه و تثقيف الشعب نحو هذا الهدف الكبير للامة الكوردية و الاستعداد التام  و التنظيم الدقيق لاجراء الاستفتاء بنجاح و باقرب وقت من هذا العام 2017 و دون تردد أو خوف و بحضور دولي لمراقبة هذا الحدث التاريخي و الحضاري و الانساني لشعب كوردستان و لكي يشاهد و يسمع و يقرأ الاصدقاء و الاعداء قدرة الامة الكوردية قولا و فعلا و كلمتها الاخيرة " نعم للاستفتاء و استقلال كوردستان
Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon