اللقاء الثاني.. نيجيرفان بارزاني يؤكد لعبدي ضرورة استمرار وقف إطلاق النار
شفق نيوز- أربيل
أكد رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، يوم
الخميس، لقائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي، على ضرورة الاستمرار بوقف
إطلاق النار والتوجه للحوار في سوريا.
وقالت رئاسة الإقليم في بيان ورد لوكالة شفق
نيوز، إن "بارزاني استقبل عبدي في أربيل، وجرى خلال الاجتماع بحث آخر مستجدات
الأوضاع في سوريا".
وأضافت أن "بارزاني أكد على استمرار جهوده
واتصالاته مع جميع الأطراف المعنية من أجل استدامة وقف إطلاق النار واحتواء
التوترات والاستئناف الفوري للحوار بين (قسد) ودمشق، كما جدد التأكيد على أهمية
ضمان وحماية حقوق الكورد وجميع المكونات في ظل سوريا موحدة".
من جانبه، وإلى جانب استعراض آخر تطورات الوضع،
أعرب عبدي "عن شكره وتقديره لدور ودعم بارزاني وإقليم كوردستان ومساعيهم
لتهدئة الأوضاع وحل المشاكل، وأكد على استعدادهم ورغبتهم في الحل السلمي للمشاكل
على أساس ضمان حقوق الشعب الكوردي ضمن سوريا موحدة".
وشكلت مخاطر وتهديدات عودة ظهور داعش
وتأثيراتها على أمن واستقرار سوريا والمنطقة بشكل عام، محوراً آخر للاجتماع، بحسب
البيان.
وهذا الاجتماع هو الثاني الذي تحتضنه أربيل بين
باراك وعبدي، ففي 17 من الشهر الجاري، عُقد في مدينة أربيل اجتماعاً بين الزعيم
الكوردي مسعود بارزاني، وقائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي،
ومبعوث الرئيس الأميركي لسوريا توم باراك.
وجاء في بيان لمقر بارزاني، ورد لوكالة شفق
نيوز، إن "بارزاني استضاف في (پیرمام) اجتماعاً هاماً ضم كلاً من السفير
توماس باراك المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لشؤون سوريا، وويندي غرين القنصل العام
الأميركي في أربيل، والجنرال كيفن لامبارت قائد القوات الأميركية في سوريا،
والكولونيل زكريا كورك، والجنرال مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية
(قسد)، ومحمد إسماعيل رئيس المجلس الوطني الكوردي (ENKS)".
ويأتي هذا التطور على وقع توتر متصاعد في شمال
شرقي سوريا خلال الأيام الماضية، على خلفية اشتباكات بين القوات الحكومية السورية
وقوات سوريا الديمقراطية قسد، قبل الإعلان عن تفاهمات جديدة تضمنت هدنة مؤقتة.
وأعلنت وزارة الدفاع السورية وقفاً لإطلاق
النار لمدة أربعة أيام يبدأ من مساء الثلاثاء ضمن تفاهم جديد مع قسد، في مسعى لخفض
التصعيد وفتح مسار لنقاش ترتيبات الدمج والسيطرة الإدارية في مناطق الحسكة، عقب
تعثر تفاهمات سابقة وعودة إعلان هدنة جديدة بعد تطورات أمنية مرتبطة بمخيمات وسجون
تضم عناصر وعائلات مرتبطة بتنظيم داعش.