واشنطن تفاوض طهران.. 20 مليار دولار مقابل التخلي عن اليورانيوم

واشنطن تفاوض طهران.. 20 مليار دولار مقابل التخلي عن اليورانيوم
2026-04-17T12:52:49+00:00

شفق نيوز- ترجمة

كشف موقع "أكسيوس" الأميركي، يوم الجمعة، عن تفاصيل مفاوضات قالت إنها تسير وفق خطة من ثلاث صفحات لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران، تتضمن إفراج الولايات المتحدة عن 20 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، مقابل تخلي طهران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.

ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين قولهم، إن محادثات واشنطن وطهران شهدت هذا الأسبوع تقدماً رغم وجود فجوات كبيرة، مضيفين أن أن فكرة دفع الأموال مقابل اليورانيوم واحدة من بين العديد من الأفكار.

ووفقا لمصدرين تحدثا لأكسيوس: كانت الولايات المتحدة مستعدة في مرحلة مبكرة من المفاوضات للإفراج عن 6 مليارات دولار لإيران لشراء الغذاء والدواء والإمدادات الإنسانية الأخرى، لكن الإيرانيون طلبوا 27 مليار دولار.

وأشار الموقع، إلى أن الولايات المتحدة طلبت من إيران الموافقة على شحن جميع موادها النووية إلى الولايات المتحدة، في حين وافق الإيرانيون فقط على "مزجها" داخل إيران.

ولفت إلى أن اقتراحاً قيد المناقشة يتضمن شحن بعض اليورانيوم عالي التخصيب إلى بلد ثالث، وليس بالضرورة الولايات المتحدة، وسيتم مزج بعضها في إيران تحت المراقبة الدولية.

وأكد، أن مذكرة التفاهم المكونة من ثلاث صفحات التي يتفاوض عليها الجانبان أيضاً، وقفا اختياريا "طوعا" للتخصيب النووي من قبل إيران.

وتابع أكسيوس: طالبت الولايات المتحدة في الجولة الأخيرة من المحادثات بأن توافق إيران على وقف اختياري لمدة 20 عاما. ردت إيران بخمس سنوات، وما يزال الوسطاء يحاولون سد الفجوة.

وأشار الموقع الأميركي، إلى أنه كجزء من مذكرة التفاهم، سيسمح لإيران بالحصول على مفاعلات أبحاث نووية لإنتاج النظائر الطبية، ولكنها ستتعهد بأن تكون جميع منشآتها النووية فوق الأرض. ستظل المرافق الموجودة تحت الأرض خارج الخدمة.

ولفت إلى أن هناك مذكرة تفاهم تخص مضيق هرمز، على الرغم من أن المصادر قالت إنه لا تزال هناك فجوات كبيرة في هذه القضية، لكن من غير الواضح ما إذا كانت مذكرة التفاهم تشير إلى الصواريخ الباليستية الإيرانية ودعمها للوكلاء الإقليميين.

بالمقابل، طالبت إسرائيل والصقور الجمهوريون في واشنطن سابقاً، بحسب الموقع، بأن تكون هذه الموضوعات على الطاولة في أي مفاوضات مع إيران.

كما انتقد الجمهوريون وترمب نفسه، الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، للإفراج عن عشرات المليارات من الأموال الإيرانية بموجب الاتفاق النووي لعام 2015.

وختم الموقع نقلاً عن مسؤول أميركي بالقول: من الواضح أن إيران تريد 20 مليار دولار وأكثر من ذلك بكثير.. من الواضح أنهم يريدون بيع النفط بأسعار السوق الحرة دون عقوبات... إنهم يريدون المشاركة في النظام المالي العالمي، لكنهم يريدون أيضا الحصول على برنامج الأسلحة النووية".

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon