خارجية ايران: ملتزمون بحسن الجوار وضرباتنا دفاعية
شفق نيوز- طهران
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم السبت، أنها ملتزمة بحسن الجوار مع دول الخليج، وأن ضرباتها تستهدف القواعد الأميركية ولا تعتبر اعتداء.
وقالت الوزارة في بيان لها: كما هو موضح في مراسلات عديدة مع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، واستنادًا إلى المبدأ الأساسي للقانون الدولي القائل بأن "يمنع إلحاق الضرر بالآخرين من الأراضي الخاضعة لملكية الدولة وسيادتها"، يُحظر على الدول استخدام أراضيها، بشكل مباشر أو غير مباشر، لإلحاق الضرر والخسائر بدول أخرى. وفي هذا الصدد، يعتبر القرار 3314 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي تم اعتماده بالإجماع الكامل ويعكس القواعد العرفية للقانون الدولي فيما يتعلق بتعريف العدوان العسكري وحالاته، في الفقرة "و" من المادة 3، أن من حالات العدوان العسكري "سماح دولة ما باستخدام أراضيها، التي وضعتها تحت تصرف دولة أخرى، من قبل تلك الدولة الأخرى لارتكاب عمل عدواني ضد دولة ثالثة".
وأضافت "على ذلك، وباعتباره مبدأً أساسياً من مبادئ القانون الدولي، يتعين على الدول منع أو تسهيل أو دعم أي عدوان عسكري ضد دول أخرى من قبل قوات متمركزة على أراضيها. ومن البديهي أنه في حال انتهاك الالتزامات الأساسية المذكورة آنفاً، فإن الدول الأخرى التي استُهدفت أراضيها بعدوان عسكري ضد دولة ثالثة تتحمل مسؤوليات قانونية دولية، بما في ذلك التعويض عن الأضرار المباشرة وغير المباشرة".
وبينت أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في إطار ممارستها لحقها الأصيل في الدفاع عن الشعب الإيراني، ونظراً للفشل الواضح لمجلس الأمن الدولي في أداء واجباته ومسؤولياته بموجب ميثاق الأمم المتحدة، قد اتخذت عمليات دفاعية ضرورية ومتناسبة ضد قواعد ومنشآت المعتدين في المنطقة، وهو إجراء مشروع من منظور القانون الدولي، وقد خضع لتحذيرات مستمرة وضرورية على مختلف المستويات".
وأشارت إلى أنه "تلتزم الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالحفاظ على علاقات ودية مع دول المنطقة ومواصلتها، على أساس الاحترام المتبادل، ومبدأ حسن الجوار، واحترام سيادة كل دولة ووحدة أراضيها، وتؤكد أن العمليات الدفاعية الإيرانية ضد القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية في المنطقة لا ينبغي اعتبارها عداءً أو اعتداءً على دول المنطقة".