مجتبى خامنئي في أول كلمة له يرسم خطوط الحرب والعلاقة مع الجوار والداخل الإيراني

مجتبى خامنئي في أول كلمة له يرسم خطوط الحرب والعلاقة مع الجوار والداخل الإيراني
2026-03-12T13:23:37+00:00

شفق نيوز- طهران

أصدر المرشد الإيراني الجديد، مجبتى خامنئي، يوم الخمس، أول كلمة له بعد تنصيبه خلفا لوالده علي خامنئي، الذي اغتيل بضربة أميركية، وفيها حدد خطوط الحرب والعلاقة مع الجوار والداخل الإيراني، وتطرق لملفات "المقاومة" في المنطقة.

وتضمنت الكلمة 7 محاور، حيث تضمن المحور الاول، تعزية باغتيال والده، والثاني أكد فيه على "يجب ألا يُخدش الاتحاد بين آحاد وفئات الشعب، والذي يتجلى عادةً في أوقات الشدة، وهذا الأمر يتحقق بـالتجاوز عن نقاط الخلاف".

وتابع في المحور الثالث: يجب الحفاظ على الحضور المؤثر في الساحة، سواء بالصورة التي أظهرتموها في أيام وليالي الحرب هذه، أو بصورة مختلف الأدوار المؤثرة في الميادين الاجتماعية والسياسية والتربوية والثقافية وحتى الأمنية. والمهم هو إدراك الدور الصحيح وتطبيقه قدر الإمكان دون خدش للوحدة الاجتماعية. إن من وظائف القيادة وبعض المسؤولين الآخرين التذكير ببعض هذه الأدوار لآحاد وفئات المجتمع. ومن هذا المنطلق، أذكّر بأهمية الحضور في مراسم يوم القدس، حيث يجب أن يكون عنصر "تحطيم العدو" محل اهتمام الجميع.

وتابع في المحور الرابع: لا تقصروا في عون ومساعدة بعضكم البعض. ولم تكن خصلة معظم الإيرانيين إلا كذلك، ويُتوقع في هذه الأيام الخاصة التي تمر بصعوبة على بعض آحاد الشعب أكثر من غيرهم، أن يتجلى هذا المطلب بوضوح أكبر. وبهذه المناسبة، أطلب من الأجهزة الخدمية ألا تدخر جهداً في تقديم أي عون ومساعدة لأولئك الأعزاء وللهياكل الشعبية الإغاثية.

وعن "المقاومة"، بين خامنئي: أتقدم بالشكر الجزيل لمجاهدي جبهة المقاومة، فنحن نعتبر دول جبهة المقاومة أعز أصدقائنا، وإن أمر المقاومة وجبهتها جزء لا يتجزأ من قيم الثورة الإسلامية. ومما لا شك فيه أن تآزر أجزاء هذه الجبهة يقصر المسافة للخلاص من الفتنة الصهيونية، كما رأينا أن اليمن الشجاع والمؤمن لم يتوقف عن الدفاع عن شعب غزة المظلوم، وهبّ حزب الله المضحّي لمساعدة الجمهورية الإسلامية رغم كل العوائق، واتخذت المقاومة العراقية الباسلة نفس النهج بكل شهامة.

وأكمل في المحور الخامس: أطمئن الجميع بأننا لن نتنازل عن الثأر لدماء شهدائكم. والثأر الذي ننشده لا يقتصر فقط على استشهاد قائد الثورة العظيم، بل إن كل فرد من الشعب يُستشهد على يد العدو يمثل قضية مستقلة في ملف الانتقام. وبالطبع، قد تحقق جزء محدود من هذا الانتقام عيانياً حتى الآن، ولكن ما لم يكتمل، سيظل هذا الملف فوق سائر الملفات، وسنكون أكثر حساسية تجاه دماء أطفالنا خصوصاً".

وأشار إلى "بقدر ما تسمح به الأوضاع الحالية، يجب اتخاذ إجراءات كافية ومحددة لتعويض الخسائر المالية التي لحقت بالأماكن والممتلكات الشخصية. وهذان الموردان الأخيران هما بمثابة تكليف واجب التنفيذ للمسؤولين المحترمين، وعليهم تنفيذه وتقديم تقرير بشأنه إليّ"، مضيفا "النقطة التي يجب التنويه إليها هي أننا في كل الأحوال سنأخذ التعويضات من العدو، وإذا امتنع، فسنأخذ من أمواله بقدر ما نراه مناسباً، وإن لم يتيسر ذلك، فسندمر من أمواله وممتلكاته بنفس القدر"، كما ورد في المحور السادس.

ووجه كلامه إلى القادة والجهات المؤثرة في بعض دول المنطقة، في المحور الاخير من كلمته: نحن نجاور 15 دولة براً أو بحراً، ولطالما رغبنا ونرغب في علاقات دافئة وبناءة مع الجميع. لكن العدو، ومنذ سنوات طويلة، بدأ تدريجياً بإنشاء قواعد عسكرية ومالية في بعض هذه الدول لتأمين سيطرته على المنطقة. وفي الهجوم الأخير، استُخدمت بعض القواعد العسكرية، ونحن بدورنا ـ وكما حذرنا صراحة ـ هاجمنا تلك القواعد فحسب دون التعرض لتلك الدول. ومن الآن فصاعداً سنضطر للاستمرار في ذلك، رغم أننا لا نزال نؤمن بضرورة الصداقة بيننا وبين جيراننا هؤلاء".

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon