الجيش السوري يسيطر على مدينة الطبقة ويتمدد بريف دير الزور والإدارة الذاتية تدعو للنفير

الجيش السوري يسيطر على مدينة الطبقة ويتمدد بريف دير الزور والإدارة الذاتية تدعو للنفير
2026-01-18T08:03:12+00:00

شفق نيوز / دمشق

سيطرت قوات الحكومة السورية، على مدينة الطبقة الاستراتيجية في ريف الرقة مع استمرار تراجع قوات سوريا الديمقراطية أمام تقدم الجيش السوري بالتوازي مع سيطرة مقاتلين من العشائر العربية الموالين للحكومة على بلدات وحقول نفط في ريف دير الزور الشرقي.

وقال مراسل وكالة شفق نيوز في سوريا، إن "قوات سوريا الديمقراطية لا تزال تسيطر على مدينة الرقة فيما فقدت مناطق واسعة بريف دير الزور الشرقي، وتتحصن الآن في قواعدها ومقراتها ولا سيما منطقة المعامل".

وفرضت قسد حظراً للتجوال في محافظة الرقة ودير الزور في محاولة منها للحد من تحركات المقاتلين المحليين المعارضين لقواتها من أبناء العشائر.

وبثت مقاطع فيديو على منصات مقربة من قبل الحكومة السورية تظهر مقاتلين من العشائر قالوا انهم متواجدون في حقول العمر والتنك والعزبة وكونيكو النفطي.

وعمدت قوات سوريا الديمقراطية إلى تفجير جسر الرقة القديم الواصل بين مناطق غرب الفرات وشرقها للحد من تقدم قوات الحكومة السورية إلى مدينة الرقة وغرب الفرات.

وقال مصدر حكومي لوكالة شفق نيوز، إن قوات من الجيش بدعم من العشائر تتقدم باتجاه مناطق ريف الحسكة الجنوبي بلدة مركدة والشدادي.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية إن فصائل تابعة لحكومة دمشق قامت بمهاجمة نقاط لقواتنا في بلدات غرانيج، أبو حمام، الكشكية، الذيبان والطيانة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين قواتنا وتلك الفصائل، ولا تزال مستمرة.

هذا ودعت الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، الى النفير العام من خلال حمل الشباب والشابات في الجزيرة وكوباني السلاح والاستعداد لمواجهة اي هجوم محتمل، في ظل تصعيد عسكري تشهده عدة جبهات في المنطقة.

وقالت الادارة في بيان رسمي، ان فصائل تابعة للحكومة المؤقتة في دمشق شنت هجمات على قواتها منذ صباح امس وعلى اكثر من محور، رغم الجهود المبذولة للوصول الى حلول سلمية، وما وصفته بخطوات حسن نية شملت الانسحاب من بعض المناطق، مضيفة أن دمشق ما تزال متمسكة بالخيار العسكري ومواصلة القتال.

ودعت الادارة ابناء المنطقة الى رفع الجاهزية والاعتماد على مبدأ الدفاع الذاتي، والوقوف الى جانب قواتهم العسكرية لحماية المدن، معتبرة أن ما يجري يستهدف ضرب حالة التعايش والاخوة بين مكونات شمال وشرق سوريا، واثارة الفتنة والعنف، وفرض لون واحد على باقي المكونات.

واكد البيان ان المنطقة تمر بمرحلة مفصلية، مشددا على أن الخيار المطروح هو المقاومة الشعبية للحفاظ على ما تحقق من مكتسبات وعلى الهوية، واصفا المواجهة الحالية بأنها حرب وجودية.

كما دعت الادارة جميع فئات المجتمع، ولا سيما الشباب والشابات، الى الاستعداد والتسلح لمواجهة أي هجوم محتمل في منطقتي الجزيرة وكوباني، والالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة، والتكاتف لمواجهة ما وصفته بالهجوم الغاشم.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon