إيلام.. مباحثات "عراقية إيرانية" لمواجهة العواصف الغبارية العابرة للحدود
شفق نيوز- ترجمة خاصة
قالت رئيسة منظمة حماية البيئة الإيرانية، شينا أنصاري، يوم الثلاثاء، إن طهران تعمل على تعزيز التعاون مع العراق لإدارة بؤر العواصف الغبارية والسيطرة عليها، في ظل استمرار تأثير الظاهرة على المناطق الحدودية في غربي إيران.
واستناداً إلى تقرير لوكالة فارس الإيرانية، ترجمته وكالة شفق نيوز، أوضحت أنصاري، خلال زيارة إلى محافظة إيلام الفيلية الحدودية، اليوم الثلاثاء، أن جزءاً مهماً من بؤر الغبار في غربي إيران يعود إلى مصادر عابرة للحدود، ما يجعل التعامل معها مرتبطاً بالتعاون مع دول المنطقة.
وأشارت إلى أن إيران طرحت ملف إدارة بؤر الغبار على برنامج الأمم المتحدة للبيئة، وتسعى إلى الدفع باتجاه تعاون إقليمي في غرب آسيا للحد من آثار الظاهرة.
وأضافت أنصاري، أن منظمة حماية البيئة الإيرانية تضع أيضاً اللمسات المتعلقة بمذكرات تفاهم ثنائية مع العراق، بهدف التعاون في إدارة بؤر الغبار والسيطرة عليها، مشيرة إلى أن تعزيز التعاون البيئي بين البلدين يمكن أن يساعد في الحد من الآثار الناجمة عن مصادر الغبار العابرة للحدود.
وتأتي تصريحات أنصاري خلال زيارة تفقدية للمنطقة المحمية "كولَغ" في صالح آباد بمحافظة إيلام، وهي منطقة تقع على الحدود مع العراق وتتميز بتنوعها النباتي والحيواني.
وتابعت أنصاري، قائلة إن حماية المناطق الحدودية تتطلب تعزيز البنية التحتية والتجهيزات والكوادر المتخصصة، مشيرة إلى أن خطة المنظمة لا تقتصر على زيادة أعداد العاملين والمعدات، بل تشمل أيضاً تحسين قدرات المراقبة، وزيادة عدد مراكز حراس البيئة، وتطوير التجهيزات اللوجستية.
وتواجه مناطق واسعة من غربي إيران، وكذلك أجزاء من العراق ودول أخرى في المنطقة، عواصف غبارية متكررة ترتبط بعوامل بيئية ومناخية ومصادر للغبار داخل الحدود وخارجها. ويجعل الطابع العابر للحدود للظاهرة التعاون بين الدول المعنية أحد العناصر الأساسية في جهود الحد من آثارها.
وتعد محافظة إيلام، المحاذية للعراق، من المناطق التي تحظى بأهمية بيئية وحدودية بالنسبة لإيران، فيما يشكل الحد من آثار العواصف الغبارية وتعزيز التعاون البيئي مع العراق أحد محاور زيارة رئيسة منظمة حماية البيئة الإيرانية إلى المحافظة.