تنبيه أمني أميركي عاجل في العراق
السفارة الأميركية في بغداد - أرشيف
شفق نيوز- بغداد
أصدرت سفارة الولايات المتحدة في بغداد، مساء السبت، تنبيهاً أمنياً حذّرت فيه من تدهور محتمل في الأوضاع الأمنية في عموم العراق، داعية المواطنين الأميركيين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر والحد من تحركاتهم، مع تعليق جميع الخدمات القنصلية مؤقتاً.
وقالت السفارة في تنويهها الذي اطلعت عليه وكالة شفق نيوز، إن "تقارير وردت عن وجود صواريخ أو طائرات مُسيّرة أو قذائف صاروخية في المجال الجوي العراقي"، مؤكدة أن "البيئة الأمنية لا تزال معقدة وقابلة للتغير السريع".
ودعت السفارة المواطنين الأميركيين إلى "الاستعداد للبقاء في أماكنهم عند الضرورة، ومراجعة خططهم الأمنية الشخصية تحسباً لأي طارئ".
كما وجّهت السفارة، في ضوء المستجدات، جميع موظفيها القادرين على أداء مهامهم من مقار إقامتهم إلى العمل عن بُعد حتى إشعار آخر، كما أعلنت تعليق العمليات القنصلية مؤقتاً، بما في ذلك خدمات المواطنين الأميركيين وساعات استقبال المراجعين.
وأشارت السفارة إلى تأكيد وزارة الخارجية الأميركية الإبقاء على تحذير السفر من المستوى الرابع (عدم السفر) إلى العراق، مشدّدة على أن المواطنين الأميركيين يجب ألا يسافروا إلى البلاد لأي سبب.
كما أوضحت أن خطط الطوارئ ينبغي ألا تعتمد على تدخل الحكومة الأميركية للمساعدة في المغادرة أو الإجلاء في حال تدهور الأوضاع.
وأشار البيان إلى أن المجال الجوي العراقي مغلق حالياً، مع احتمال إعادة فتحه أو إغلاقه مجدداً خلال مهلة قصيرة، لافتاً إلى حدوث تغييرات في جداول رحلات الطيران من وإلى بغداد وأربيل، مع ترجيحات باستمرارها.
ووجهت السفارة نصيحتها إلى المسافرين بالتواصل مباشرة مع شركات الطيران للحصول على أحدث المعلومات بشأن رحلاتهم.
وبيّنت أن مقرها في بغداد، إضافة إلى القنصلية العامة للولايات المتحدة في أربيل، لا يزالان مفتوحين، مع قصر التحركات على العمليات الحيوية فقط.
ودعت البعثة المواطنين الأميركيين إلى التسجيل في برنامج تسجيل المسافر الذكي لتلقي التحديثات الأمنية، وإعداد خطط طوارئ، وتوفير احتياجات أساسية من الغذاء والمياه والأدوية، فضلاً عن الحفاظ على وسائل الاتصال مشحونة وإبلاغ ذويهم بمستجدات أوضاعهم.
كما شددت على ضرورة تجنب التجمعات الكبيرة، والحفاظ على مستوى منخفض من الظهور، ومتابعة وسائل الإعلام المحلية، وتفادي المناطق التي يرتادها الأجانب، والتحلي باليقظة إزاء أي نشاط غير اعتيادي.